الجمعة، 24 يونيو، 2011

قنديل البحر يعطل محطة نووية يابانية


طوكيو (رويترز) - سد قنديل البحر خط تبريد رئيسي بمياه البحر في محطة يابانية للطاقة النووية في غرب البلاد.


ابتكار ياباني.. كاميرا كبسولة "تسبح" في الجهاز الهضمي بحرية

طوكيو (رويترز) - كاميرا صغيرة في حجم الكبسولة حرة الحركة ومزودة بزعانف ويمكن ابتلاعها والتحكم فيها عن بعد ربما تجعل يوما اجراء فحوص المعدة أسهل كثيرا.


السبت، 18 يونيو، 2011

إشعاعات مرتفعة تعطل نظام تطهير فوكوشيما

 السلطات اليابانية ما زالت تواصل جهودها لاحتواء كارثة فوكوشيما النووية

طوكيو، اليابان (CNN)-- بعد أقل من خمس ساعات على بدء تشغيل نظام جديد لتنقية المياه الملوثة بمستويات عالية من الإشعاع في محطة "فوكوشيما داييتشي" للطاقة النووية، اضطرت السلطات اليابانية إلى وقف النظام بعد أن بلغت إحدى القطع الحد الأقصى للتعرض الإشعاعي.

الأحد، 12 يونيو، 2011

اكتشاف السترنشيوم الاشعاعي في ماء البحر المحيط بمحطة "فوكوشيما"

عمليات تفتيش مدى الاصابة بالاشعاع النووي بعد كارثة محطة فوكوشيمو باليابان

أفادت وكالة " كيودو" اليابانية يوم 12 يونيو/حزيران ان الشركة اليابانية المسؤولة عن اجراء الاعمال في محطة "فوكوشيما" الكهرذرية اعلنت اكتشاف نسبة عالية لتركيز مادة السترنشيوم الاشعاعية  في ماء البحر المحيط بالمحطة. كما اكتشف السترنشيوم لاول مرة في المياه الجوفية.

السبت، 11 يونيو، 2011

تليفزيون جديد يتعرف على مشاهديه


 أصبح التليفزيون الآن هو الذي يراقب المشاهد الجالس أمامه في غرفة المعيشة. وتأمل شركة توشيبا اليابانية للإليكترونيات من خلال جهازي تليفزيون "يو.إل 863" و"إس.إل 833" أن تجعل من السهل بالنسبة للمستخدم أن يشاهد برامجه المفضلة في الوقت الذي يريده دون أي عناء. 

الاثنين، 6 يونيو، 2011

العثور على جزيئات بلوتونيوم خارج محطة "فوكوشيماـ 1" الكهرذرية

العثور على جزيئات بلوتونيوم خارج محطة

عثر لأول مرة على كمية محدودة من بلوتونيوم المفاعلات المنكوبة في محطة "فوكوشيما ـ 1" الكهرذرية، خارج المحطة. فقد اكتشف خبراء جامعة كانازاوا اليابانية احتواء التربة في بلدة اوكوما على بعد ما يقارب 1.7 كم عن المحطة الكهرذرية، نظائر مشعة.

مهمة انتحارية لتجنيب العالم كارثة نووية


للوهلة الأولى قد يعتقد البعض أن ثلاثة أشخاص تجاوزوا الستين من أعمارهم، يجلسون في غرفة ضيقة بأحد المباني العتيقة، أمام أجهزة الكمبيوتر ويتحدثون عبر هواتفهم المحمولة، يخططون لتناول وجبة شهية أو تمضية وقت سعيد، ولا يتوقع أحد أنهم مسؤولون عن أكبر مهمة إنقاذ قد يشهدها التاريخ.